أسرار وحقائق أسرار وحقائق
recent

اخر المقالات

recent
random
جاري التحميل ...

الماده المضاده

الماده المضاده، اكتشاف الماده المضاده،تكوين  المضاده في المختبر


الماده المضاده

 اكتشاف الماده المضاده

 قام عالم الفيزياء بول ديراك بالحصول على جائزه نوبل عن معادله فيزيائيه كتبها عام 1928 م ،

وكانت عن وصف لحركه الالكترون واثبات ان طاقته يمكن ان تكون سالبه او موجبه  اى انه يحتمل الشحنتين.

وكان هذا مخالفا للفيزياء الكلاسيكيه السائده وقتها التي تعتبر ان كل جسم له شحنه موجبه.

نظير  الماده

فسر العالم ديراك بعد ذلك قائلا إن لكل ماده في الكون يوجد نظير او مقابل مضاد يملك نفس خواص الماده ولكن بشحنه معكوسه .

بعد ذلك  بسنوات قليله : في دراسه عن سلوك الجسيمات قام العالم كارل اندرسون بملاحظه جسيم له شحنه موجبه و يملك نفس وزن الالكترون...

وبعض التجارب و تأكيد الدراسه لمده عام كامل تأكد ان هذا هو الالكتروني المضاد واطلق عليه اسم (البوزيترون)

تكوين  المضاده في المختبر

في عام 1996 بجامعه نور برج قام علماء المختبر بتكوين الماده المضاده لاول مره عن طريق تصادم البروتونات مع عنصر الزينون لمده ثلاثه اسابيع ورغم تكوين الاف الذرات المضاده الا انه لم يستطيع العلماء الاحتفاظ بأي منها ، لانها بمجرد تكوينها تتفاعل مع الماده الطبيعيه وتتلاشى على الفور اطلاق كميات كبيره من الطاقه

الهيدروجين المضاد

 وخلال ابحاث في سنوات تاليه لمنظمه سيرن العلميه تمكن علماء المختبر الفيزيائي بتكوين ذرات الهيدروجين المضاد.

وهي عباره عن بروتون واحد مضاد يدور حوله بوزيترون.

وتم حفظ هذه الذرات في مجال مغناطيسي خاص،

صمم لذلك .

ولكن ما هي فوائد الماده المضاده؟

عند تصادم المادة ،مع نظيرها من الماده المضاده يتلاشى الاثنان ، وتنطلق كميه هائله من الطاقه.

ويحاول العلماء استخدام تلك الطاقه المنطلقه في الحصول على وقود لسفن الفضاء ، للرحلات الطويله.

 حيث ان هذه التقنيه سوف تتيح استخدام اي ماده او عنصر طبيعي كوقود ، والحصول على طاقه بلا حدود.

ولكن هناك عده صعوبات مازالت في طريق هذه الابحاث ،

ومنها ارتفاع التكلفه المطلوبه، لانتاج الماده المضاده.

 وفي عام 2012 اصدرت  وكاله ناسا تصريحا :

 بانه في مدى 40 الى 50 عام سيتم استخدام نظائر الماده في محركات خاصه مصممه لذلك فى سفن الفضاء في الرحلات التاليه.


وفي المجال الطبي ،يستخدم التصوير  المقطعي البوزيتروني لتشخيص بعض الامراض، والحصول على صوره للعضو المصاب باستخدام اشعه جاما ، في حالات السرطان .

وهناك اتجاه بحثي لامكانيه علاج بعض انواع السرطان، بالبروتونات المضاده ،ةلفاعليتها في مواجهه الخلايا السرطانيه واضعافها.

ان الأمر لا زال معقدا، ويحاول العلماء تحديد مجالات استخدام نظائر الماده المضاده .

 ودراستها بشكل اعمق ولكن مع التطور المستمر ربما قريبا تصبح

مصدرا  جديدا للطاقه . 

عن الكاتب

saeed

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

أسرار وحقائق